تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصنيف نهج البلاغة — صفحة 761

مساهمون:

ص٧٦١
واعلم أنّه لا خير في علم لا ينفع ، ولا ينتفع بعلم لا يحقّ تعلَّمه . ( الخطبة 207 ، 1 ، 476 ) ربّ عالم قد قتله جهله ، وعلمه معه لا ينفعه . ( 107 ح ، 584 )

( 324 ) علامات العلم

قال الإمام علي ( ع ) : يا طالب العلم ، إنّ العلم ذو فضائل كثيرة . فرأسه التّواضع وعينه البراءة من الحسد ، وأذنه الفهم ولسانه الصّدق ، وحفظه الفحص ، وقلبه حسن النّيّة وعقله معرفة الأشياء والأمور ، ويده الرّحمة ورجله زيارة العلماء ، وهمّته السّلامة وحكمته الورع ، ومستقرّه النّجاة وقائده العافية ومركبه الوفاء ، وسلاحه لين الكلمة وسيفه الرّضاء ، وقوسه المداراة وجيشه محاورة العلماء وماله الأدب وذخيرته اجتناب الذّنوب ، وزاده المعروف ومأواه الموادعة ودليله الهدى ورفيقه محبّة الأخيار . ( مستدرك 183 )

( 325 ) الراسخون في العلم

قال الإمام علي ( ع ) : عن الراسخين في العلم : واعلم أنّ الرّاسخين في العلم هم الَّذين أغناهم عن اقتحام السّدد المضروبة دون الغيوب ، الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب ، فمدح اللَّه تعالى اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما ، وسمّى تركهم التّعمّق فيما لم يكلَّفهم البحث عن كنهه رسوخا . ( الخطبة 89 ، 1 ، 162 )