تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصنيف نهج البلاغة — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
العلم مقرون بالعمل ، فمن علم عمل . والعلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلَّا ارتحل عنه ( أي إذا لم يعمل العالم بعلمه سلبه اللَّه علمه ) . ( 366 ح ، 639 ) وقال ( ع ) لجابر بن عبد اللَّه الأنصاري : يا جابر ، قوام الدّين والدّنيا بأربعة : عالم مستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلَّم . . . فإذا ضيّع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلَّم . ( 372 ح ، 641 ) ثمرة العلم العمل ( أي أن العلم بلا عمل لا فائدة منه ، كالشجرة لا يكون لها ثمر ) . ( حكمة مشهورة )

( 320 ) العلم خير من المال

قال الإمام علي ( ع ) : لكميل بن زياد النخعي : يا كميل ، العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال . والمال تنقصه النّفقة ، والعلم يزكو على الإنفاق ، وصنيع المال يزول بزواله . يا كميل بن زياد ، معرفة العلم دين يدان به ، به يكسب الإنسان الطَّاعة في حياته ، وجميل الأحدوثة بعد وفاته . والعلم حاكم والمال محكوم عليه . يا كميل ، هلك خزّان الأموال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدّهر : أعيانهم مفقودة ، وأمثالهم في القلوب موجودة . ( 147 ح ، 594 )

( 321 ) أنواع العلم

قال الإمام علي ( ع ) : العلوم أربعة : الفقه للأديان ، والطَّبّ للأبدان ، والنّحو للَّسان ، والنّجوم لمعرفة الزّمان . ( قول مشهور )
تصنيف نهج البلاغة — صفحة 759 | لبيب بيضون