( 2 ) التراويح بِدعة في نظرِ بعضِ الصحابة
كانَ موقفُ ( عبد الله بن عمر ) واضحاً في مقاطعةِ ( التراويح ) ، وقد تناقلت موقفَه هذا الكثيرُ من الكتب الحديثية ، فقد وردَ في ( السنن الكبرى ) لل ( البيهقي ) :
( قالَ رجلٌ لعبد الله بنِ عمر :
- أُصلِّي خلفَ الإمامِ في رمضانَ ؟ فقالَ ابنُ عمر :
- أليسَ تقرأُ القرآن ؟ قالَ :
- نعم ، قالَ :
- أفَتنصتُ كأنَّكَ حمارٌ ! صلِّ في بيتِكَ ) .
وفي روايةٍ أُخرى عن ( ابن عمر ) أيضاً :
( إنَّهُ كانَ يقومُ في بيتِهِ في شهرِ رمضانَ ، فإذا انصرفَ الناسُ من المسجد أخذَ أداوة من ماء ، ثمَّ يخرجُ إلى مسجدِ رسولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ ، ثمَّ لا يخرجُ منه حتى يصلّي الصبحَ فيه ) ( 1 ) .
ورَوى ( الزيغلي ) في ( نصب الراية ) عن ( نافع ) :
( إنَّ ابنَ عمر كانَ لا يصلّي خلفَ الإمامِ في شهرِ رمضانَ ) ( 2 ) .
وفيه أيضاً عن ( ابن عمر ) أنَّه قالَ :
( رأيتُ أبي ، وسالماً ، ونافعاً ، ينصرفونَ من المسجد في رمضان ، ولا يقومونَ معَ الناس ) ( 3 ) .
وجاءَ في ( الاعتصام ) :
هامش
( 1 ) البيهقي ، أحمد بن الحسين بن علي ، السنن الكبرى ، ج : 2 ، ص : 494 .
( 2 ) الزيغلي ، نصب الراية ، ج : 2 ، ص : 154 .
( 3 ) الزيغلي ، نصب الراية ، ج : 2 ، ص : 155 .