( وصلاة التراويح عشرون ركعة بعشر تسليمات ، في كل ليلة من رمضان . . ويجب التسليم من كل ركعتين ، فلو صلى أربعاً منها بتسليمة لم تصح ) ( 1 ) .
وقال الإمام ( القندوزي الحنفي ) :
( ونوافل النهار إن شاءَ صلّى ركعتين بتسليمة واحدة ، وإن شاءَ أربعاً ، وتُكره الزيادة على ذلك ، فأمّا نافلة الليل فقال أبو حنيفة : إن صلّى ثمان ركعات بتسليمة واحدةٍ جاز ، وتُكره الزيادة على ذلك ) ( 2 ) .
وقال ( أبو يوسف ومحمَّد ) :
( لا يزيد بالليل على ركعتين بتسليمة واحدة ) ( 3 ) .
وقال في ( المهذَّب ) :
( والسُنَّةُ أنْ يسلّمَ من كل ركعتين ، لما روي عن ابن عمر ( رضي الله عنه ) : أنَّ النبي صَلّى اللهُ عَليهِ وسِلَّمَ قال : صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا رأيت أنَّ الصبح تداركك فأوتر بواحدة ، وإن جمع ركعات بتسليمة جاز ، لما روت عائشة رضي اللّه عنها أنَّ رسول اللّه صَلّى اللهُ عَليهِ وسِلَّمَ : كان يصلي ثلاث عشرة ركعة ، ويوتر من ذلك بخمس ، يجلس في الآخرة ويسلِّم ، وانَّه أوتر بسبع وبخمس لا يفصل بينهنَّ بسلام ، وإن تطوَّع بركعةٍ جاز لما روي
هامش
( 1 ) المليباري الفناني ، زين الدين ، فتح المعين لشرح قرة العين بمهمات الدين ، ج : 1 ، ص : 307 .
( 2 ) الحنفي ، عبد الغني ، اللباب في شرح الكتاب ، ج : 1 ، ص : 91 - 92 .
وانظر : ( الفقه الإسلام وأدلته ) للدكتور وهبة الزحيلي ، ج : 2 ، ص : 50
( 3 ) الحنفي ، لعبد الغني ، اللباب في شرح الكتاب ، ج : 1 ، ص : 91 - 92 .
وانظر : ( الفقه الإسلامي وأدلته ) للدكتور وهبة الزحيلي ، ج : 2 ، ص : 50 .