تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
ما فعلت قال إذا أقتلك قال أنت وذاك فأمر به فصلب وقال للمرأة ارموه قريبا من يديه قريبا من رجليه وهو يعرض عليه وهو يأبى ثم أمر به فانزل ثم دعى بقدر فصب فيه ماء حتى احترقت ثم أمر بأسيرين من المسلمين فأمر بأحدهما فالقي فيها وهو يعرض عليه النصرانية وهو يأبى ثم أمر به ان يلقى فيها فلما ذهب به بكى فقيل له إنه قد بكى فظن أنه فزع فقال ردوه فعرض عليه النصرانية فأبى فقال ما أبكاك اذن قال أبكاني اني قلت في نفسي الساعة تلقى في هذه القدر فتذهب فكنت أشتهي أن يكون بعدد كل شعرة في جسدي نفس تلقى في الله قال له الطاغية هل لك أن تقبل رأسي واخلي عنك قال له عبد الله وعن جميع أسارى المسلمين قال وعن جميع أسارى المسلمين قال عبد الله فقلت في نفسي عدو من أعداء الله أقبل رأسه يخلي عنى وعن جميع أسارى المسلمين لا أبالي فدنا منه فقبل رأسه فدفع إليه الأسارى فقدم بهم على عمر فأخبر عمر بخبره فقال عمر حق على كل مسلم ان يقبل راس عبد الله بن حذافة وأنا ابدأ فقام عمر فقبل رأسه هكذا أورد هذه القصة ابن الهندي في مناقب عبد الله بن حذافة المذكور ص 62 ج 7 من كنز العمال وأوردها الحافظ في ترجمته من الإصابة وذكر أن البيهقي أخرجها من طريق ضرار بن عمرو عن أبي رافع وأخرج ابن عساكر لهذه القصة شاهدا من حديث ابن عباس موصلا وآخر من فوائد هشام بن عثمان من مرسل الزهري أنظرهما ( باب صحابي قال فيه عمر لا يستطيع أحد ان يقول أنا خير منه )