باسمه قبل اسمه وحين أشكلت عليه مسألة الجد مشى بنفسه إلى منزل زيد بن ثابت يستفهمه فيها ه وأخرج ابن سعد عن سلمان بن يسار قال ما كان عمر ولا عثمان يقدمان على زيد بن ثابت أحدا في القضاء والفتيا والفرائض والقراءة وأخرج ابن سعد أيضا عن سالم بن عبد الله قال كنت مع ابن عمر يوم مات زيد بن ثابت فقال مات عالم الناس اليوم فقال ابن عمر يرحمه الله اليوم فقد كان عالم الناس في خلافة عمر وحبرها فرقهم عمر في البلدان ونهاهم أن يفتوا برأيهم وجلس زيد بن ثابت في المدينة يفتي أهل المدينة وغيرهم وحديث أفرضكم زيد معروف خرجه احمد بسند صحيح قال ابن الأثير في الأسد بعد أن ذكره في ترجمة سيدنا زيد فأخذ الشافعي بقوله في الفرائض عملا بهذا الحديث ه
قلت : وكذلك مالك بنى مذهبه في الفرائض على قول زيد إلا في أربعة مسائل فقط كما نبه على ذلك الإمام أبو عبد الله محمد ابن أبي القاسم ابن القاضي في كتابه البحر الفائض فيما تضمنه اسم زيد من الفرائض وهو كتاب عجيب استخرج جميع مسائل الفرائض من رسم زيد رضي الله عنه وهو من بديع الاتفاق الغريب والتناسب العجيب وكان القاضي ابن الحاج لم يقف على اسم مؤلف كتاب البحر هذا فلذلك ذكر المؤلف ولم يسم صاحبه بل عبر عنه ببعض المتأخرين والله أعلم
( باب في ذكر المعروف في الصحابة بحسن الصوت وتجويد التلاوة )
أخرج الإمام احمد والبخاري في الأدب والنسائي عن بريدة رفعه أن عبد الله بن قيس أعطي مزمارا من مزامير آل داوود وأخرج مسلم
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 425
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٤٢٥