تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
عامة ماله من التجارة ولما ذكر ابن حجر الهيثمي في شرح الهمزية أن الزبير كان له الف عبد يؤدون له الخراج كتب عليه الشمس الحفني في حواشيه أي في كل يوم فيتصدق في مجلسه به ولا يقوم بدرهم ه‍ وأخرج الروياني وابن عساكر عن حبيب ابن أبي ثابت أن أبا أيوب أتى معاوية فشكا عليه أن عليه دينا فلم ير فيه ما يحبه ورأى ما يكرهه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنكم سترون بعدي اثرة قال فأي شيء قال لكم قال اصبروا قال فاصبروا قال فوالله لا أسألك شيئا أبدا فقدم البصرة فنزل على ابن عباس ففرغ له بيته وقال لاصنعن لك كما صنعت برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر أهله فخرجوا وقال له لك ما في البيت كله وأعطاه أربعين ألفا وعشرين مملوكا انظر فضائل أبي أيوب من كنز العمال وترجم النووي في التهذيب عياض بن غنم الصحابي الجليل فقال كان جوادا وكان يسمي زاد الراكب يطعم الناس من زاده فإذا نفد نجر لهم بعيره ه‍ ( باب في ذكر اعلم الأمة بالفرائض من الصحابة ) قال الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في ترجمة زيد بن ثابت كاتب الوحي المعظم واعلم الأمة بالفرائض واحكم واحد القراء المذكورين والايمة المشهورين ه‍ وقد سبق أن سيدنا زيد ألف في الفرائض وفي ترجمته من الإستيعاب لابن عبد البر كانوا يقولون غلب زيد بن ثابت الناس على اثنين القرآن والفرائض ه‍ وقال السهيلي كما في الأزهار الطيبة النشر كان عمر أيام كان بالشام يكتب إلي زيد بن ثابت وهو بالمدينة فيبدأ