تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
أبي سفيان عن أشياخ لهم في امرأة أمر عمر برجمها وهي حبلى فأشار معاذ ابن جبل بحبسها حتى تضع فخرجت إشارة معاذ فقال عمر عجزت النساء ان تلدن مثل معاذ لولا معاذ لهلك عمر وأخرج ابن سعد عن شهر بن حوشب قال قال عمر ان العلماء إذا حضروا يوم القيامة كان معاذ بن جبل بين أيديهم قذفه يحجر وفي الاستبصار ان فروة بن نوفل الأشجعي قال كنت جالسا مع عبد الله بن مسعود فقال إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين فقلت يا أبا عبد الرحمن انما قال الله ان إبراهيم كان أمة فأعاد قوله ان معاذ فلما رأيته أعاد عرفته أنه تعمد الأمر فسكت فقال أتدري ما الأمة وما القانت قلت الله اعلم قال الأمة الذي يعلم الناس الخير ويؤتم به ويقتدى به والقانت المطيع لله وكذلك كان معاذ بن جبل معلما للخير مطيعا لله وأخرج ابن سعد عن شهر بن حوشب قال سمعت عمر بن الخطاب يقول خرج معاذ إلى الشام لقد أخل خروجه بالمدينة وأهلها في الفقه وما كان يفتيهم به ولقد كنت كلمت أبا بكر ان يحبسه لحاجة الناس إليه فأبى علي قال كعب بن مالك وكان معاذ ابن جبل يفتي الناس بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود كان معاذ معلما من المعلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج الديلمي عن ابن عباس رفعه لكل أمة عالم وعالم هذه الأمة عبد الله بن عمر تنبيه منتهى غالب سلاسل الفقه المالكي والفقه الحنبلي إلى عبد الله بن عمر ومنتهى غالب سلاسل الفقه الحنفي إلى عبد الله بن مسعود ومنتهى غالب سلاسل الفقه الشافعي