تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
آخر من طريق ربيعة بن عثمان قال دخل أعرابي على النبي صلى الله عليه وسلم وأناخ ناقته فقال بعض الصحابة لنعيمان الأنصاري لو عقرتها فأكلناها فإنا قد قرمنا إلى اللحم ففعل وخرج الأعرابي وصاح واعقراه يا محمد فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقال من فعل هذا فقالوا نعيمان فاتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب واستخفى تحت سرب لها فوقه جريد فأشار رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حيث هو فأخرجه فقال ما حملك على ما صنعت فقال الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني بذلك فجعل يمسح التراب عن وجهه ويضحك ثم غرمها للأعرابي وقال الزبير أيضا حدثني عمي عن جدي قال كان مخرمة ابن نوفل قد بلغ مائة وخمس عشرة سنة فقام في المسجد يريد أن يبول فصاح به الناس المسجد المسجد فأخذه نعيمان بيده وتنحى به ثم أجلسه ناحية أخرى من المسجد وقال له بل هاهنا قال فصاح به الناس فقال ويحكم ومن أتى بي إلى هذا الموضع فقالوا نعيمان فقال أما ان لله علي إن ظفرت به أن أضربه بعصاي هذه ضربة تبلغ به ما بلغت فبلغ ذلك نعيمان فمكث ما شاء الله ثم رآه يوما وعثمان قائم يصلي في ناحية المسجد فقال لمخرمة هل لك في نعيمان قال نعم قال فأخذه بيده حتى أوقفه على عثمان وكان إذا صلى لا يلتفت فقال دونك هذا نعيمان فجمع يده بعصاه وضرب عثمان فشجه فصاحوا به ضربت أمير المؤمنين فذكر بقية القصة وقال الزبير حدثني علي بن صالح عن جدي عبد الله بن مصعب قال لقي نعيمان أبا سفيان بن حرب فقال له يا عدو الله أنت الذي تهجو سيد الأنصار