والاستمتاع به وقالوا الغيبة فاكهة القراء قال الزمخشري في ربيع الأبرار سمعت العرب يشددون الراء من خرافة ويسمون الأباطيل الخراريف ه
( باب في حديث أم زرع )
في الشمائل باب ما جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمر عن عائشة قالت جلست إحدى عشرة امرأة تعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا قالت الأولى زوجي لحم جمل غث على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فيتقى قالت الثانية زوجي لا أبث خبره اني أخاف أن لا أذره أن أذكره اذكر عجره وبجره قالت الثالثة زوجي العشنق ان أنطق أطلق وان اسكت أعلق قالت الرابعة زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سئامة قالت الخامسة زوجي ان دخل فهد وان خرج أسد ولا يسأل عما عهد قالت السادسة زوجي ان أكل لف وان شرب استف وان اضطجع التف ولم يولج الكف ليعلم البت قالت السابعة زوجي عيا ياء أو غيا ياء طبا قاء كل داء له داء سجك أو ملك أو جمع كلالك قالت الثامنة زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب قالت التاسعة زوجي رفيع العماد كثير الرماد طويل السجاد قريب البيت من الناد قالت العاشرة زوجي مالك فما مالك خير من ذلك له إبل كثيرة المبارك قليلات المسارح إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك قالت الحادية عشرة زوجي أبو زرع وما أبو زرع أناس من حلى أدنى وملا من سحم عضدي ولححني فلححت إلى نفسي وجدني في أهل غينمة بشق فجعلني في أهل صهيب وأطيط ودابس ومنق فعنده أقول فلا أقبح وأرقد
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 353
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٥٣