تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
حبا 16 أن يعتني بحفظه لصحته ليستعين بها على طلب العلم والتحصيل وذكر أبو نعيم من ذلك أمورا من ذلك اجتنابه لما يخل قوة الفهم والحفظ ويعود بضعف في النفس أو البدن وتعاهده إخراج الدم وشرب الدواء واستعانته على تقوية بصره بالجلوس على الخضر والماء الجاري وتهذيب بدنه بثرك ما يورث السمن وترك التملي من الطعام والشراب ليلا يقطع عن الدرس ثم استدل لكل أدب من هذه الآداب فراجع كلامه الذي لخصه ابن الأزرق في روضة الاعلام فإنه أحلى من العسل وألذ من الماء البارد على الظما وعلى قدر اطلاع المتنور على ما يقال الآن عن المسلم وطالب العلم من أهله يكثر فرحه بهذه الآداب الاسلامية التي كانت رائجة في ذلك الزمن النبوي ويبتهج بما سقناه لأنه بذلك يعلم أن دينه وتعاليمه أسبق التعاليم إلى الحضر والنظافة والرقي والاعتناء بحفظ الصحة والاقتصاد النافع وانظر كتاب آداب المتعلم لأبي نعيم الأصبهاني وآداب المحدث للحافظ عبد الغني بن سعيد البغدادي ومقدمة شرح تهذيب النووي وكتاب تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم للشيخ بدر الدين بن جماعة وجواهر العقدين للسيد السمهودي وروضة ابن الأزرق وشرح ألفية العراقي للسخاوي وبلوغ أقصى المرام للطرنباطي وممن الف في مكارم الأخلاق من السلف الطبراني والخرائطي له كتاب في مكارم الأخلاق وآخر في مساوي الأخلاق ( باب في أن الصحابة كانوا يعرفون حق أكابرهم في ) ( العلم والسن والآداب التي كانوا يوصون بها المتعلم ليعامل بها معلمه )