صلى الله عليه وسلم منكب معاذ مرارا ثم قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخزهم إلا حصائد ألسنتهم وفي ضمن ذلك طلب المتعلم باحتمال الصبر على تأديبه وزجره :
ولطمة عالم في الخد مني * ألذ إلي من شرب الرحيق
وذكر الكاساني في أصول البدائع أن عبد الله بن عباس قيد عبدا له يعلمه تأويل القرآن قال وبه جرت العادة في سائر الأمصار من غير نكير فصار اجماعا ه منه وأخرج ابن سعد في الطبقات عن عكرمة قال كان ابن عباس يضع في رجلي الكبل ويعلمني القرآن والسنن انظر ص 133 من ج 2 من القسم الثاني
( باب مناظرة الصحابة بين يدي المصطفى صلى الله عليه وسلم )
ذكر أبو نعيم في أدب العلم أنه لا باس بالمناظرة والمجارات في العلم بحضرة العالم ثم سند إلى أبي هريرة قال لقد رأيتنا يكثر مرادنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولا بد مع هذا من مراعاة ما يختص بأدب الحضور بين يدي الشيخ
( باب في آداب طالب العلم المنصوص عليها لأهل القرون )
( الأولى ومنها تعلم الآداب المعروفة لطالب العلم في زمن النبوة )
عقد لذلك بابا الإمام أبو نعيم في آداب المتعلم ذكر فيه أمورا 1 ملازمة السواك وهو أول ما ندب إليه من هذه الخصال قال ما نصه وليعلم أنه لا يخلوا إذا عشي المجالس من مجالسة العلماء ومخاطبة الحكماء ومذاكرة المتعلمين ومجادلة المخالفين فليتعاهد نفسه بما يصلحه ويزينه وليبدأ بالسواك
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 329
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٢٩