والمفعول من أبي الأسود بخط يحيى بن يعمر وتحت هذا الخط بخط عتيق هذا خط علان النحوي وتحته هذا خط النضر بن شميل ثم لما مات هذا الرجل فقدنا القمطر انظر ص 40 من الفهرست وبعد أن قرر القاضي ابن الأزرق في روض الاعلام في منزلة العربية من علوم الاسلام أن السلف تسارعوا إلى وضع العربية لما علموا في ذلك من المصلحة قال هذا إن سلم أن وضع هذا العلم لم يتقدم إليه الخلفاء الراشدون وأما إن كانوا هم الذين أمروا به وأرشدوا إلى تأصيل أوضاعه كما يدل عليه ما تقدم فهو بلا شك من جملة ما سنوا من الخير الذي سبقوا إليه ودليله هو بعينه دليل جمع المصحف وغير ذلك مما تقتضيه قاعدة المصالح المرسلة ه منه وذكر قبل ذلك بعد أن نقل من عدة وجوه أن أول من وضع النحو علي وأن عنه اقتنى أبا الأسود وضعه على مقتضى ما علمه وقد ضمن بعضهم هذا المعنى في عرض الفخر به والمدح لابن عصفور لما وافق اسمه اسم أمير المؤمنين فاتح باب الوضع لهذا العلم المنسوب إليه فقال :
نقل النحو إلينا الدؤلي * عن أمير المؤمنين البطل
بدأ النحو علي وكذا * ختم النحو ابن عصفور علي
وانظر رسالة الاخبار المروية في سبب وضع العربية للحافظ السيوطي
( باب في أن عليا كرم الله وجه هو أول من نطق بالتصحيف )
( أحد أنواع البديع )
وهو أن تأتي بلفظ واحد تحتمل قراءته بوجهين وتسميه بقية ما استنبطه من العلوم
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 275
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٧٥