هذا العلم فاستمع إليه ثم انصرف ولم يخرجه انظر ص 148 و 149 و 150 من ج 1 من القوت وبذلك تعلم كذب من زعم أن سيدنا عليا أخرجه من المسجد ونهاه عن التكلم
( باب في أن أول من وضع علم النحو في الاسلام الصحابة )
أخرج أبو القاسم عبد الرحمان بن إسحاق الزجاجي النحوي في أماليه قال حدثنا أبو جعفر محمد بن رسم الطبري حدثنا أبو حاتم السجستاني حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي حدثنا سعيد بن سالم الباهلي حدثنا أبي عن جدي عن أبي الأسود الدؤلي قال دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فرأيته مطرقا مفكرا فقلت فيم تفكر يا أمير المؤمنين قال إني سمعت ببلدكم هذا لحنا فأردت أن أضع كتابا في أصول العربية ثم أتيته بعد ثلاث فألقى إلي صحيفة فيها بسم الله الرحمن الرحيم الكلام كله اسم وفعل وحرف فالاسم ما انبنى على المسمى والفعل ما انبنى على معني ليس باسم ولا فعل ثم قال لي تتبعه وزد فيه ما وقع لك واعلم يا أبا الأسود أن الأشياء ثلاثة ظاهر ومضمر وشئ ليس بظاهر ولا مضمر وانما يتفاضل العلماء في معرفة ما ليس بظاهر ولا مضمر قال أبو الأسود فجمعت منه أشياء عرضتها عليه فكان من ذلك حروف النصب فذكرت منها أن وليت ولعل وكأن ولم أذكر فقال لي لم تركتها فقلت لم أحسبها منها قال بلى هي منها فزدها فيها هكذا ساق هذا الأثر الحافظ السيوطي في أوائله وجمع الجوامع وابن الهندي في الكنز عن الزجاجي كما ذكر ولم أجده في امالي الزجاجي المطبوعة فلعله في غيرها أذله الأمالي الكبرى والصغرى والوسطى
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 272
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٧٢