هذا ثم حكم بقتله كذا في النكت الوفية فهذا اقرار من أبي عمران كتاب الاخلاص للحسن فهو أول من صنف مطلقا ه من كشف الظنون ص 259 من ج 2 وفي ترجمة حميد الطويل من طبقات ابن سعد أخبرت عن حماد بن سلمة عن حميد أنه أخذ كتب الحسن فنسخها وردها عليه ه انظر ص 7 من الجزء 7 من القسم 2 وفي طبقات ابن سعد لما ترجم للحسن بن محمد بن الحنفية المتوفى في أيام عمر بن عبد العزيز عن زادان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد فلاماه على الكتاب الذي وضع في الارجاء فقال لزادان يا أبا عمر لوددت أني كنت ميتا ولم أكتبه انظر ص 241 من ج 5 وقد ذكر شيخ بعض شيوخنا حافظ الحجاز الشيخ محمد عابد الأنصاري السندي في ثبته حصر الشارد اسناده لكتاب التفسير عن قتادة واسناده لكتاب التفسير عن أبي العالية واسناده لكتاب التفسير عن مجاهد واسناده لكتاب التفسير عن الضحاك واسناده لكتاب التفسير عن روح بن عبادة انظر حرف التاء وبكل ذلك تعلم ما نقله الحافظ السيوطي في تنوير الحوالك على موطأ مالك عن الشيخ أبي طالب المكي في القوت هذه المصنفات من الكتب حادثة بعد سنة عشرين أو ثلاثين ومائة فانظره ونص عبارة القوت ص 109 من ج 1 هذه المصنفات من الكتب حادثة بعد سنة عشرين ومائة من التاريخ وعد وفاة كل الصحابة وعليه التابعين ثم قال بعد سنة عشرين أو أكثر من التاريخ
( باب في اعتناء قواد الصحابة برفع التقارير الجغرافية )
( للخلفاء الراشدين عن البلاد التي يفتحونها )
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 265
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٦٥