أخذ عنهم كعبد الله بن عمر وسهل بن سعد وأنس وجابر وأبي الطفيل والسائب ابن يزيد ومحمود بن الربيع وأبي أمامة وغيرهم أوصلهم أبو نعيم في الحلية لأزيد من العشرين فعلى هذا كتب السنن المرفوعة مجردة ثم لما أفردها كتب ما جاء عن الصحابة وأخرج ابن سعد في ترجمة ابن شهاب من طبقاته عنه قال كنا نكره كتب العلم حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء فرأينا أن لا يمنعه أحد من المسلمين وفي الطبقات عنه أيضا عن معمر كنا نرى أنا أكثرنا عن الزهري حتى قتل الوليد فإذا الدفاتر قد حملت على الدواب من خزائنه يقول من علم الزهري وفي طبقات ابن سعد أيضا عند ترجمة المغيرة بن عبد الرحمان بن الحارث ابن هشام كان ثقة قليل الحديث إلا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من ابان ابن عثمان فكان كثيرا ما تقرأ عليه ويأمرنا بتعلمها ه وهذا يؤذن بأنها كانت عنده مدونة مجموعة وفي ترجمة ابن شهاب من وفيات الأعيان لابن خلكان أنه كان إذا جلس في بيته وضع كتبه حوله فيشتغل بها عن كل شيء من أمور الدنيا فقالت له امرأته يوما والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر ه وفي كشف الظنون أن لابن شهاب المذكور كتاب المغازي انظر ص 301 من ج 2 وأعاد ذلك أيضا في ص 471 من ج 2 أيضا وفيه أيضا يقال أول من صنف فيها يعني المغازي والسير عروة ابن الزبير وجمعها أيضا وهب بن منبه ولو هب بن منبه صاحب الاخبار والقصص المتوفى سنة 110 أو بعدها كتاب في الملوك المتوجين من حمير وأخبارهم واشعارهم وقصصهم قال ابن خلكان إنه شاهده بنفسه وأنه
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 262
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٦٢