تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
البخاري لما نزلت آية لا يستوي القاعدون من المؤمنين قال عليه السلام للبراء بن معرور أدع لي زيدا ليجيء باللوح والدواة والكتف لخ وروي أن عثمان بعث إلى أبي بن كعب بكتف شاة مكتوب عليها بعض قران ليصلح بعض حروفه وفي بعض روايات البخاري أن المصطفى قال قبل موته بأربعة أيام ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي ويروى أن الشافعي كان كثيرا ما يكتب المسائل على العظام لقلة الورق حتى ملا منها الخبايا ورأيت بعض مصاحف مكتوبة على رق الغزال نعم المصاحف التي أمر عثمان بنسخها وارسالها إلى الأمصار كانت على الكاغد ما عدا المصحف الذي كان عنده بالمدينة فإنه على رق الغزال كما شوهد بمصر ه‍ منه على ما فيه وفي فضائل عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم المصري أن عمر كتب إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم أما بعد فقد قرأت كتابك إلى سليمان تذكر أنه كان يجري على من قبلك من أمراء المدينة من القراطيس لحوائج المسلمين كذا وكذا فأبليت بحوائجك فيه فإذا جاءك كتابي هذا فارق القلم واجمع الخط واجمع الحوائج الكثيرة في الصحيفة الواحدة فإنه لا حاجة للمسلمين في فضل أضر بيت مالهم والسلام عليك ه‍ هذا يدل على ما كان يفرق على أمراء العمالات والجهات في زمن سليمان بن عبد الملك من القراطيس للكتابة وذلك أواخر القرن الأول من الهجرة ( باب في كتابة الصحابة للحديث وأمر المصطفى لهم بالتقييد ) خرج الترمذي عن أبي هريرة قال كان رجل يجلس إلى رسول الله