صلى الله عليه وسلم فيسمع منه الحديث فيعجبه ولا يحفظه فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال استعن بيمينك وأوما بيده إلى الخط قال الترمذي وفي الباب عن ابن عمر ثم قال هذا حديث ليس اسناده بذلك القائم وأسند الرامهرمزي عن رافع بن خديج قال قلت يا رسول الله إنا نسمع منك أشياء فنكتبها قال اكتبوا ذلك ولا حرج وعن عبد الله بن عمرو قال كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ناس من أصحابه وانا معهم وانا أصغر القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فلما خرج القوم قلت كيف تحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سمعتم ما قال وأنتم تنهمكون في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحكوا وقالوا يا ابن أخينا إن كل ما سمعنا منه عندنا في كتاب رواه الطبراني في الكبير قال الهيثمي ورجاله رجال الصحيح وعن أنس قال شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم سوء الحفظ فقال استعن بيمينك وفيه إسماعيل ابن يوسف وهو ضعيف وعن أبي هريرة أن رجلا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سوء الخط فقال استعن بيمينك على حفظك رواه البزار وفيه الخطيب بن مجدر وهو كذاب وفي ترجمة أنس من طبقات ابن سعد أنه قال لبنيه يا بني قيدوا العلم بالكتاب انظر ص 14 من ج 7 وأخرج أبو نعيم عن عبد الله بن عمر قال قلت يا رسول الله إني أسمع منك أحاديث أفتأذن لي أن أكتبها قال نعم فكان أول كتاب كتبته بيدي كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة وأخرج ابن قانع من طريق عاصم بن
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 244
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٤٤