ويؤيده ما رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وأبو الشيخ في ثواب الأعمال والبيهقي في شعب الايمان عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت يا رسول الله للولد حق علينا كحقنا عليهم قال حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرماية وان لا يرزقه إلا طيب والمراد بالكتابة الخط لقوي نفعه وجموع فضله والسباحة العوم في الماء والرماية بالقسي وفي هذا الزمان بطل حكمه فيبدل بتعلم الرمي بالرصاص والبارود فتنبه ه منه
( باب في القلم والدواة في العصر النبوي )
بوب النور الهيثمي في المجمع بقوله باب فيمن كتب بقلمه أو غيره ثم ذكر عن عطاء قال كنت عند ابن عباس فاتاه رجل فقالا يا ابن عباس ما تقول في قال وما عسى أن أقول فيك فقال إني عامل بقلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى بصاحب القلم في تابوت من نار قفل عليه باقفال من نار فان أجراه في طاعة الله ورضوانه فك عنه التابوت وان أجراه في معصية الله هوى به التابوت سبعين خريفا حتى باري القلم ومصلحه ولائق الدواة رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه أبو أيوب الحيري عن إسماعيل بن عياش والظاهر أن آفة هذا الحديث الحيري لان الطبراني في الأوسط قال تفرد به الحيري ه وقوله لائق الدواة في مجمع بحار الأنوار ألق الدواة بفتح الهمزة وكسر لام أمر من الاق يليق الأقة وهي لغة والفصيح لقة الدواة فهي ليقة كمبيعة إذا أصلحت مداها ه والمحبرة في اللغة الدواة يوضع فيها الحبر وفيها لغات منها كسر الميم وفتح
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 240
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٤٠