فهمه وعمي عنه من عمي وكذا كل مما حكم به أو قضى به وانما يدرك الطالب من ذلك بمقدار اجتهاده وبذل وسعه ومقدار فهمه وفي أزهار الرياض لأبي العباس المقري ناقلا عن خط أبي زيد عبد الرحمن ابن القصير الغرناطي على هامش الشفا لشيخه عياض على قوله فيها هو أي القرآن الفصل ليس بالهزل قال عبد الرحمن قال بعض من أدركنا من أهل العلم المتبحرين في العلوم الحديث الصحيح اطلبوا لفظه أو بعض لفظه أو معناه في القرآن تجدوه هذا من ذلك القبيل ه وذكر الإمام ابن مرزوق عن بعض شيوخه أنه كان كثيرا ما يشرح مضمن الأحاديث من الآيات وقال رحمه الله حين ذكر الصبر عند الصدمة الأولى الحديث ان نظيره من القرآن قوله تعلى ( والصابرين في السراء والضراء وحين البأس ) ه كلام ابن مرزوق بمعناه
قلت : قد سلك هذه الطريقة من خيار عصرنا الفقيه الصالح البركة العلامة العارف الصوفي سيدي عبد الرحمن الفاسي حفظه الله ذكر عنده حديث فاطمة في طلب الخادم من النبي صلى الله عليه وسلم وقول النبي صلى الله عليه وسلم لها ولعلي فذاك خير لكما من خادم قال حفظه الله مصداق ذلك قوله تعالى ( والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا ) الآية ه وفي نفحة المسك الداري لجد جدنا من قبل الأم أبي الفيض حمدون ابن الحاج على قوله في نظمه لمقدمة ابن حجر .
لأن كتاب الله منسوخ سندس * ولفظ رسول الله طرز معلم
كان كتاب الله من قوم عسجد * ولفظ رسول الله غنج متمم
فكتب على شرحها بقلمه عن نفسه أنه كان يدرس الصحيح ويبين في
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 200
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٠٠