وتعقبه المقريزي بتوقفه على نقل إذ لم يكن بفارس والشام حينئذ أحد من المسلمين قال الحافظ الشامي وهو ظاهر لا شك فيه . ( زقلت )
( اختياره عليه السلام محل السوق )
روى الطبراني من طريق الحسن بن علي بن الحسن ابن أبي الحسن أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني رأيت موضعا للسوق أفلا تنظر إليه قال بلى فقام معه حتى جاء موضع السوق فلما رآه أعجبه وركض برجله وقال نعم سوقكم هذا فلا ينقص ولا يضربن عليكم خراج ورواه ابن ماجة بلفظ ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوق النبط فنظر إليه فقال ليس هذا لكم سوق ثم رجع إلى هذا السوق فطاف فيه ثم قال هذا سوقكم فلا يتنقص ولا يضرب عليه خراج ( زقلت )
( باب الأسواق التي كانت في الجاهلية فتبايع الناس بها في الاسلام )
هكذا ترجم البخاري في كتاب البيوع من الصحيح ثم أخرج فيها عن ابن عباس قال كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية فلما كان الاسلام تأتموا من التجارة فيها فأنزل الله تعالى ( ليس عليكم جناح في مواسم الحج ان تبتغوا فضلا من ربكم ) قرأ ابن عباس كذا أي بزيادة مواسم الحج وفي الارشاد قال ابن كثير وكذا فسره مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة ومنصور بن المعتمر وقتادة وإبراهيم النخعي والربيع ابن أنس وغيرهم وأخرجه أيضا في كتاب الحج وبوب عليه باب التجارة أيام المواسم والبيع في أسواق الجاهلية قال البدر الدماميني في المصابيح يتساءل عن الفرق بين حجر ثمود وبين أسواق الجاهلية حيث أسرع
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 163
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص١٦٣