أن يطيب زاده وأنه قيل لنافع أكان ابن عمر يصيب من هذا الطعام فقال كان ابن عمر يأكل الدجاج والفراخ والخبيص في البرمة وفي أوائل السيوطي أول من خبص الخبيص عثمان خلط العسل والنقي من الدقيق ثم بعث به إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزل أم سلمة وفيها أيضا أول من أدخل الفالودج ديار العرب أمية ابن أبي الصلت أطعمه بعض الناس ذلك بالشام فبلغ ذلك عند عبد الله بن جذعان فوجه إلى اليمن من جاء له بمن يعمل له الفالودج بالعسل وفي مناهج الأخلاق السنية للفاكهي وفي رواية جمع وصححها الحاكم كما نبه عليه الشيخ محمد الشامي في سيرته أهدى ملك الهند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا منها جرة فيها زنجبيل فأطعم كل انسان قطعة قطعة قال أبو سعيد الخدري وأطعمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعتين ه وقد قال الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه صيد الخواطر بلغني عن بعض زهاد زماننا أنه قدم له طعام فقال لا آكل قيل له لم فقال لان نفسي تشتهيه وانا منذ سنين ما بلغت نفسي ما تشتهي فقلت لقد خفيت طرق الصواب عن هذا من وجهين وسبب خفائها عدم العلم أما الوجه الأول فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن علي هذا ولا أصحابه وقد كان صلى الله عليه وسلم يأكل لحم الدجاج ويحب الحلوا والعسل ودخل فرقد السنجي على الحسن وهو يأكل الفالودج فقال يا فرقد ما تقول في هذا فقال لا آكله ولا أحب من يأكله فقال الحسن لعاب النحل بلباب البر بسمن البقر هل يعيبه مسلم وجاء رجل إلى الحسن فقال إن لي جارا لا يأكل الفالودج فقال ولم قال يقول لا أؤدي شكره
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 161
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص١٦١