تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨

لصارت اثنتين وخمسين ، واحتمال عدّ نافلة العشاء ومطلقا تعد بركعة بعيد غليته . ( الثاني ) الاخبار الخاصّة كخبر فضل بن شاذان ، وخبر أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي عن الرّضا عليه السلام ، وخبر هشام المشرقي ، وخبر أبي عبد الله القزويني ( 1 ) وغيرها من الأخبار . ( الثالث ) استقرار رأى الفقهاء رضوان الله عليهم أجمعين إلى زمن الشهيد الأوّل ، فقد حكى عنه جواز إتيانها قائما ، بل قيل : ان قيامها أفضل استنادا إلى بعض الروايات التي حملها على التقيّة طريق الجمع باعتبار أنّ بعض العامّة قد أفتى بعدم النافلة للعشاء وبعضهم بكونها أربع ركعات ، وبعضهم بكونها ثمانية ركعات ، وبعضها بكونها اثنتين من قيام ، فكونها ركعتين من جلوس تعدّان بركعة من قيام ، من متفرّدات الإماميّة ، فالأخبار المخالفة لهذا المذهب محمولة على التقيّة كما لا يخفى . هذا كلَّه في الحضر ، وأمّا في السّفر فالمشهور سقوط نافلة العشاء أيضا ، ونسب بقائها على الاستحباب إلى الشيخ ( ره ) في النهاية والفاضل الآبي في كشف الرّموز ( 2 ) استنادا إلى رواية فضل بن شاذان عن الرّضا عليه السلام ، الدالَّة على عدم سقوطها تصريحا وهي وان كانت ناصّة دلالة إلَّا انّ في سندها تأمّلا كما لا يخفى .

هامش
( 1 ) راجع الوسائل باب 13 حديث 2 ، 3 ، 7 ، 23 ، 25 ، وباب 29 حديث 6 ، 7 ، 9 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ج 3 ص 30 و 31 .
( 2 ) لكن في كشف الرموز ج 1 ص 126 - بعد نقل القول بالتخيير عن النّهاية - : فالأظهر السقوط ( انتهى ) ولعل نسخة الناسب كان فيها : عدم السقوط .
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 368 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الشيخ علي پناه الإشتهاردي