تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥

أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ ، ولا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وتُوبُوا إِلَى الله جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . » ( 1 ) وجه دلالة الآية على الحكمين أعني حرمة كشف العورة وحرمة نظر الغير إليها : ما تقدم في الآية الأولى ، واما دلالتها على حرمة كشف ما عدا العورة : ( فتارة ) يبحث في مدلول نفس الآية الشريفة ( وأخرى ) بضميمة غيرها من الآيات الأخر ( وثالثة ) بضميمة الروايات الواردة في تفسيرها ، وغيرها . فنقول : معنى قوله تعالى : « لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها » حرمة إبداء الزينة مطلقا الَّا الزينة الظاهرة بنفسها كالثياب التي يلبسنها فوق الألبسة كالإزار ( 2 ) والملحفة ( 3 ) ونحوهما ممّا يعبّر عنه بالفارسية ب : چادر . ولما كان المتعارف بين العرب - كما لعله الآن أيضا - ظهور

هامش
( 1 ) سورة النور ، الآية : 31 .
( 2 ) وقد تكرر في الحديث ذكر الإزار بالكسر ( إلى أن قال ) : وفي كلام البعض من أهل اللغة : الإزار بالكسر شامل لجميع البدن ( مجمع البحرين ) .
( 3 ) الملحفة بكسر الميم وفتح الحاء المهملة واحدة الملاحف التي يلتحف ومنه الحديث المرأة بدرع وملحفة ( مجمع البحرين ) .
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 55 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الشيخ علي پناه الإشتهاردي