الوجود التي تكون منشأ لانتزاع قيديّة العدم ، اما واقعا وحقيقة ، واما هما متلازمان في الوجود والمفروض ان الدليل دالّ على انّ وقوع الصلاة في غير المأكول مبطل لها ، ويلزم منه كون العدم بقول مطلق - بمعنى عدم الطبيعة - قيدا والدليل على أحد المتلازمين دليل على الآخر .
فحينئذ لا انحلال مطلقا سواء لوحظ السبب الكلي قيدا أو الوجودات مانعة ، فان لازم كون الوجودات مانعة مع تعدّدها ، شرطية عدم جميعها ، وهو أمر واحد ، هذا .
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 187
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص١٨٧