وسماها عنده موسى . . .
وإن الله ركب في صلبه نطفة مباركة طيبة زكية مرضية وسماها عنده عليا ، يكون
لله في خلقه رضيا في علمه وحكمه ، ويجعله حجة لشيعته يحتجون به يوم
القيامة . . .
وإن الله عز وجل ركب في صلبه نطفة مباركة طيبة زكية مرضية ، وسماها محمد بن
علي ، فهو شفيع شيعته ووارث علم جده ، له علامة نبيه وحجة ظاهرة . . .
وإن الله تبارك وتعالى ركب في صلبه نطفة لا باغية ولا طاغية ، بارة مباركة طيبة
طاهرة ، سماها عنده علي بن محمد ، فألبسها السكينة والوقار ، وأودعها العلوم
وكل سر مكتوم . . .
وإن الله تبارك وتعالى ركب في صلبه نطفة ، وسماها عنده الحسن ، وجعله نورا في
بلاده وخليفة في أرضه ، وعزا لأمة جده ، وهاديا لشيعته ، وشفيعا لهم عند ربه ،
ونقمة على من خالفه ، وحجة لمن والاه ، وبرهانا لمن اتخذه إماما . . .
وإن الله تعالى ركب في صلب الحسن نطفة مباركة زكية طيبة طاهرة مطهرة ،
يرضى بها كل مؤمن ممن قد أخذ الله ميثاقه في الولاية ، ويكفر به كل جاحد ،
وهو إمام تقي نقي سار مرضي هاد مهدي ، يحكم بالعدل ويأمر به ، يصدق الله
عز وجل ، ويصدقه الله في قوله . . .
قال أبي : يا رسول ! كيف بيان حال هؤلاء الأئمة عند الله عز وجل ؟
قال : إن الله تعالى أنزل علي اثني عشر خاتما ، واثنتي ( 1 ) عشرة
هامش
( 1 ) في المصدر : اثنتا ، وهو خطأ ، وما أثبتناه الصواب .