فجعلت الجنة مأواه وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار .
وأختم بالسعادة لابنه علي ، وليي وناصري ، والشاهد في خلقي ، وأميني على
وحيي .
وأخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن .
ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب ،
وسيذل أوليائي في زمانه ، ويتهادون رؤوسهم كما يتهادون رؤوس الترك والديلم
، فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ،
[ وينشأ ] الويل والرنين في نسائهم . أولئك أوليائي حقا ، بهم أدفع كل فتنة عمياء
حندس ، وبهم أكشف الزلازل وأرفع الآصار والأغلال . أولئك عليهم صلوات من
ربهم ورحمة ، وأولئك هم المهتدون .
5 - الصراط المستقيم / مخطوط :
أسنده إليه أيضا الحاجب برجاله ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : رأيت
ليلة الإسراء في السماء قصورا من ياقوت - ثم وصفها - فسألت جبرئيل : لمن
هذه ؟ فقال : لشيعة علي أخيك وخليفتك على أمتك ، وشيعة ابنه الحسن ،
وأخيه الحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى
بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي
، وابنه محمد المهدي .
MetaName = " aalulbayt " content = " مؤسسة آل البيت "
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 476
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٧٦