روى أكثر الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عند نزوله بغدير
خم : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ! فقال :
اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ،
وأحب من أحبه ، وابغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ،
وأدر الحق معه حيث دار . فلقيه عمر رضي الله عنه بعد ذلك ، فقال : صلى الله
عليه وآله وسلم هنيئا يا ابن أبي طالب ! أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن .
ورواه العلامة المولى علي المتقي الهندي في كنز العمال 12 : 208 ط حيدر
آباد الدكن ، من طريق الطبراني ، عن ابن عمرو ابن أبي شيبة ، عن أبي هريرة
واثني عشر من الصحابة .
ومن طريق أحمد والطبراني ، عن أبي أيوب وجمع من الصحابة .
ومن طريق الحاكم ، عن علي وطلحة .
ومن طريق أحمد والطبراني ، عن علي وزيد .
ومن طريق أبي نعيم في فضائل الصحابة عن سعد والخطيب ، عن أنس وابن
أرقم وثلاثين رجلا من الصحابة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
: من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه .
ورواه بعينه من طريق الطبراني ، عن حبشي بن جنادة .
وقال القندوزي في ينابيع المودة : 281 :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي
مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . وإنه رواه عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم ثلاثون صحابيا ، وإن كثيرا من طرقه صحيح أو حسن .
وقال علامة الأدب والبلاغة عمرو بن بحر الجاحظ البصري في العثمانية : 134
ط مطبعة دار الكتاب العربي القاهرة :
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 353
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٣٥٣