فممن رواه :
1 - الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة المتوفى 235 ( المترجم ص 99
: أخرج بإسناده في ( المصنف ) عن البراء بن عازب ، قال : كنا مع رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم في سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي : الصلاة جامعة !
وكسح لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت شجرة فصلى الظهر فأخذ بيد
علي عليه السلام ، فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟
قالوا : بلى !
فأخذ بيد علي ، فقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه
، وعاد من عاداه . فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب !
أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة .
2 - إمام الحنابلة أحمد بن حنبل المتوفى 241 ، في مسنده 4 : 281 : عن
عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن
عازب قال : كنا مع رسول الله . . . إلى آخر اللفظ المذكور من طريق ابن أبي شيبة
، غير أنه ليست فيه كلمة اللهم الأولى .
3 - الحافظ أبو العباس الشيباني النسوي المتوفى 303 ، المترجم ص 100 ، قال :
حدثنا هدبة ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن زيد ، وأبو هارون ، عن عدي بن ثابت
، عن البراء قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع ،
فلما أتينا على غدير خم كسح لرسول الله تحت شجرتين ونودي في الناس :
الصلاة جامعة ! ودعا رسول الله عليا وأخذ بيده فأقامه عن يمينه ، فقال : ألست
أولى بكل امرى من نفسه ؟ قالوا : بلى .
قال : فإن هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه .
فلقيه عمر بن الخطاب فقال : هنيئا لك ! أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن
ومؤمنة .
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 303
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٣٠٣