وذكره ابن الأثير في الكامل 3 : 102 .
وابن طلحة في المطالب : 41 .
ومحب الدين في الرياض 2 : 273 .
والهيتمي في المجمع 7 : 235 .
وابن حجر في فتح الباري 13 : 46 .
والقسطلاني في المواهب 2 : 195 .
والزرقاني في شرح المواهب 3 : 318 ، ج 7 : 217 .
والسيوطي في الخصائص 2 : 137 ، نقلا عن جمع من الحفاظ بطرقهم عن أبي
الأسود ، وأبي جروة ، وقيس ، وعبد السلام .
والحلبي في سيرته 3 : 315 .
والخفاجي في شرح الشفاء 3 : 165 .
والشيخ علي القاري في شرحه هامش شرح الخفاجي 3 : 165 .
وهذه كلمات الصحابة مبثوثة في طيات الكتب والمعاجم ، وهي تعرب عن أن
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يحث أصحابه إلى نصرة أمير المؤمنين عليه
السلام في تلك الحروب ، ويدعوهم إلى القتال معه ، ويأمر عيون أصحابه بقتال
الناكثين والقاسطين والمارقين ، منهم :
1 - أبو أيوب الأنصاري : ذلك الصحابي العظيم ، قال أبو صادق : قدم أبو
أيوب العراق فأهدت له الأزد جزرا فبعثوا بها معي ، فدخلت فسلمت إليه وقلت
له : قد أكرمك الله بصحبة نبيه ونزوله عليك فما لي أراك تستقبل الناس تقاتلهم
؟ ! تستقبل هؤلاء مرة وهؤلاء مرة ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم عهد إلينا أن نقاتل مع علي عليه السلام الناكثين فقد قاتلناهم ، وعهد إلينا
أن نقاتل معه القاسطين فهذا وجهنا إليهم - يعني معاوية وأصحابه - ، وعهد
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 232
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٣٢