أنها نزلت في علي عليه السلام حين سأله سائل وهو راكع في صلاته ، وطرح
خاتمه .
ومنهم : العلامة السيد سليمان البلخي القندوزي الحنفي المذهب ، الرضوي
النسب في ينابيع المودة 1 : 114 طبع بيروت :
نقل رواية مفصلة في هذا الباب ، وكذا في ج 2 ص 37 من ذلك الطبع ،
فراجع .
ومنهم : العلامة جار الله الزمخشري في الكشاف 1 : 347 ط مصر بالمطبعة
التجارية الكبرى ، قال بعد كلام له ما لفظه :
وإنها نزلت في علي كرم الله وجهه حين سأله سائل وهو راكع في صلاته ،
فطرح له خاتمه ، كأنه كان مرجا ( 1 ) في خنصره ، فلم يتكلف لخلعه كثير عمل
تفسد بمثله صلاته .
( فإن قلت ) : كيف صح أن يكون لعلي رضي الله عنه واللفظ لفظ جماعة ؟
( قلت ) : جئ به على لفظ الجمع وإن كان السبب فيه رجلا واحدا ، ليرغب الناس
في مثل فعله فينالوا مثل ثوابه ، ولينبه على أن سجية المؤمنين يجب أن تكون على
هذه الغاية من الحرص على البر والإحسان ، وتفقد الفقراء ، حتى إن لزمهم أمر لا
يقبل التأخير وهم في الصلاة لم يؤخروه إلى الفراغ منها ، ( انتهى ) .
ومنهم : العلامة غياث الدين بن همام المعروف بخواند مير في حبيب السير 2 :
12 :
قد اشتهر في الغاية أن عليا عليه السلام أعطى السائل خاتمه في الركوع ،
( 1 ) مرج ومرج الخاتم : قلق ، لسان العرب 2 : 365 [ مرج ] .
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 166
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٦٦