ونزل لأجل ذلك قوله تعالى : ( إنما وليكم الله . . . ) .
ومنهم : العلامة السيوطي في الإكليل : 93 ط مصر :
إن سبب نزولها أن عليا عليه السلام تصدق بخاتمه وهو راكع ، أخرجه الطبراني في
الأوسط .
ومنهم : محيي الدين الأعرابي في تفسيره : 294 ط الهند :
تعرض لنزولها في حق علي عليه السلام .
ومنهم : العلامة المحدث الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري في
أسباب النزول : 148 ط مصر بالمطبعة الهندية سنة 1315 ، قال ما لفظه :
قال الكلبي : إن آخر الآية في علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ، لأنه أعطى
خاتمه سائلا وهو راكع في الصلاة .
ومنهم : العلامة سبط ابن الجوزي في كتاب التذكرة : 18 ط النجف الأشرف
، قال ما لفظه :
ومنها في المائدة قوله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) . . . إلى قوله
: ( وهم راكعون ) .
ذكر الثعلبي في تفسيره ، عن السدي ، وعتبة بن أبي الحكيم ، وغالب ابن عبد الله
، قالوا : نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب ، مر به سائل وهو في المسجد
راكع فأعطاه خاتمه .
وذكر الثعلبي القصة مسندة إلى أبي ذر الغفاري ، إلى أن قال : وفي رواية أخرى
خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام قائم يصلي ، وفي
المسجد سائل معه خاتم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هل
أعطاك أحد شيئا ؟
فقال : نعم ! ذلك المصلي هذا الخاتم وهو راكع ، فكبر
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 167
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٦٧