أسراره ، وإيداعها عند الأئمة المعصومين عليهم السلام من عترته ، بأمر من الله
سبحانه وتعالى ليعلموا أمته في الأزمان الآتية .
وقال في ص 317 :
جاء في أصول الكافي باب إن الله عز وجل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه
أمير المؤمنين ( عليا ) ، وإنه كان شريكه في العلم .
أقول : لقد جاء نص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه مدينة العلم وعلي
عليه السلام بابها في كتب أهل السنة ، في أحاديث ننقل هاهنا جملة منها ، ونستشهد
عليها من كتبهم :
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 87
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٨٧