ابن أيوب ، حدثنا الأزرق بن علي ، حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ، حدثنا محمد
بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي الطفيل ، عن أبي واثلة أنه سمع زيد ابن أرقم
يقول : نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين مكة والمدينة عند شجرات
خمس دوحات عظام ، فكنس الناس ما تحتهن ، ثم راح رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم عشية فصلى ، ثم قام خطيبا فحمد الله ووعظ ، ثم قال :
أيها الناس ! إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما ، وهما : كتاب الله ، وأهل
بيتي عترتي .
ثم قال : أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثلاث مرات .
قالوا : نعم ! .
قال : من كنت مولاه فعلي مولاه .
حديث سلمة بن كهيل ، عن أبي الطفيل أيضا صحيح على شرطهما : حدثناه أبو
بكر بن إسحاق ودعلج بن أحمد السجزي ، ( قالا ) : أنبأ محمد بن أيوب ، حدثنا
الأزرق بن علي ، حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ، حدثنا محمد ابن سلمة بن
كهيل ، عن أبيه ، عن أبي الطفيل ، عن ابن واثلة أنه سمع زيد بن أرقم رضي الله عنه
يقول : نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين مكة والمدينة عند شجرات
خمس دوحات عظام ، فكنس الناس ما تحت الشجرات ، ثم راح رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم عشية ، فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ،
فقال ما شاء الله أن يقول ، ثم قال :
أيها الناس ! إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما ، وهما : كتاب الله ، وأهل
بيتي عترتي .
ثم قال : أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثلاث مرات .
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 59
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥٩