لقبه وكنيته ونسبته :
كان يلقب بشرف الدين - أو جمال الدين - ويكنى بأبى عبد اللَّه ، ومنسوب إلى " سيور " بضم السين والياء : قرية من توابع الحلة ونواحيها .
قال في تنقيح المقال : واحتمال كونه نسبة إلى السيور التي هي جمع السير وهو ما يقد من الجلود المدبوغة لمصارف السرج باعتبار كون أحد آبائه معروفا بصنع ذلك بعيد فيه وان صح في غيره .
وقال العلامة الطهراني في " إعلام الشيعة " : ويقال " السوراوي " وهو أصح لأنها نسبة إلى سورا على وزن بشرى مدينة بقرب الحلة مراصد الاطلاع ص 227 . وفي معجم البلدان 3 / 284 قال : موضع بالعراق من أرض بابل وهو مدينة السريانيين وقد نسبوا إليها الخمر وهي قريبة من الوقف والحلة المزيدية - إلخ .
أعقابه :
له ابن اسمه " عبد اللَّه " كان عالما فاضلا ويروي عن أبيه المقداد وهو يكنى به ب " أبي عبد اللَّه " .
اسلافه :
لم نجد من ترجمة اسلافه شيئا الا أنه قال العلامة الطهراني في " إعلام الشيعة " رأيت على ظهر كتاب " الأبحاث في تقويم الاحداث " تأليف المولى ركن الدين محمد بن علي الجرجاني أنه الجد الأمي للفاضل المقداد . وقال الوحيد البهبهاني في التعليقة في آخر ترجمة علي بن محمد بن علي الخزاز القمي ما لفظه : ونقل
التنقيح الرائع لمختصر الشرائع — صفحة المقدّمة 28
مساهمون: المقداد السيوري
صالمقدّمة ٢٨