معالم الدين :
المقصد الثاني
في تحقيق مهمّات المباحث الأصولية الّتي هي الأساس لبناء
الأحكام الشرعيّة ، وفيه مطالب :
المطلب الأوّل
في نبذة من مباحث الألفاظ
تقسيم :
اللفظ والمعنى ، إن اتّحدا ، فإمّا أن يمنع نفسُ تصوّر المعنى من وقوع
الشركة فيه ، وهو الجزئيّ ، أولا يمنع ، وهو الكلّيّ ثم الكلّي : إمّا أن يتساوى
معناه في جميع موارده ، وهو المتواطي ؛ أو يتفاوت ، وهو المشكّك .
وإن تكثّرا ، فالألفاظ متباينة ، سواء كانت المعاني متّصلة كالذات
والصفة ، أو منفصلة كالضدّين .
وإن تكثّرت الألفاظ واتّحد المعنى فهي مترادفة .
وإن تكثّرت المعاني واتّحد اللفظ من وضع واحد ، فهو المشترك .
وإن اختصّ الوضع بأحدها ، ثمّ استعمل في الباقي ، من غير أن
يغلب فيه ، فهو الحقيقة والمجاز . وإن غلب ، وكان الاستعمال لمناسبة ،
فهو المنقول اللغويّ ، أو الشرعيّ ، أو العرفيّ . وإن كان بدون المناسبة
فهو المرتجل .
تعليقة على معالم الأصول — صفحة 229
مساهمون: السيد علي الموسوي القزويني
ص٢٢٩