فمن قرأ بفتح الهمزة كان معناه : وأعقاب النجوم . أي أواخرها إذا انصرفت .
كما يقال : جاء فلان في أعقاب القوم . أي في أواخرهم . وتلك صفة تخصّ الحيوان المتصرف الذي يوصف بالمجيء والذّهاب ، والإقبال والإدبار . ولكنها استعملت في النجوم على طريق الاتساع . فأمّا قراءة من قرأ : * ( وإِدْبارَ النُّجُومِ ) * بالكسر فمعناه قريب من المعنى الأول . فكأنه سبحانه وصفها بالإدبار بعد الإقبال . والمراد بذلك الأفول بعد الطلوع ، والهبوط بعد الصعود .
تلخيص البيان في مجازات القرآن — صفحة 316
مساهمون: الشريف الرضي
ص٣١٦