دونه . وقد يسمّى أعوان المرء وأنصاره أركانه واعتماده « 1 » ، إذ كان بهم يصول ، وإليهم يؤول .
وقيل أيضا معنى ذلك فتولَّى « 2 » وسلطانه ، فإن ذلك كالركن له والمانع منه . ونظيره قوله سبحانه حاكيا عن لوط عليه السلام : * ( لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ) * « 3 » أي إلى عزّ دافع ، وسلطان قامع .
وفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ( 41 )
وقوله سبحانه : * ( وفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ) * [ 41 ] وهذه استعارة .
ومعنى العقيم هاهنا التي لا تحمل القطار ، ولا تلقح الأشجار ، ولا تعود بخير ، ولا تنكشف عن عواقب نفع . فهي كالمرأة التي لا يرجى ولدها ، ولا ينمى عددها .
هامش
( 1 ) هكذا بالأصل . ولعلها « وأعماده » .
( 2 ) بياض بالأصل .
( 3 ) سورة هود . الآية رقم 80 .