[ حول القاضي والقضاوة ]
القضاء وهو الحكم بين الناس لرفع التنازع بينهم بالشرائط الآتية .
شرح
( 1 ) القضاء بالمد والقصر ، وإن كان المدّ في أمثال هذه الموارد موجباً للدلالة على شدّة المرتبة كالبكاء ، ولا يعمل مثلها في القضاء . قد ذكر لها بحسب اللغة معان متعدّدة ربّما أنهيت إلى عشرة ، كما في كلام صاحب الجواهر ( 1 )( 1 ) جواهر الكلام : 40 / 7 .. وقد استعملت فيها في ظاهر الكتاب العزيز كالحكم أو المقول في قوله تعالى : * ( والله يَقْضِي بِالْحَقِّ ) * ( 2 )( 2 ) سورة غافر 40 : 20 .والحكم كما في قوله تعالى في قصّة سليمان : * ( فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ) * ( 3 )( 3 ) سورة سبأ 34 : 14 .وكالإعلام كما في قوله تعالى : * ( إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها ) * ( 4 )( 4 ) سورة يوسف 12 : 68 .والأمر كما في قوله تعالى : * ( وقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ) * ( 5 )( 5 ) سورة الإسراء 17 : 23 .وكالخلق كما في قوله تعالى : * ( فَقَضاهُنَّ سَبْعَ