شرح
هذا ، ولكن المحقّق في الشرائع ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام : 4 / 45 .ضعّف الرواية ، لكن في الجواهر : أنّ الشيخ نسبها في محكيّ الخلاف إلى رواية الأصحاب ( 2 )( 2 ) الخلاف : 4 / 106 مسألة 116 .، وعن الحائريات أنّها مشهورة بين أهل النقل في أصحابنا ( 3 )( 3 ) حكى عنه في السرائر : 3 / 282 .، والمفيد رواها في المحكي عن إرشاده مسندة إلى الأصبغ ابن نباتة ، عن علي ( عليه السّلام ) ( 4 )( 4 ) إرشاد المفيد : 1 / 213 - 214 .والصدوق بطريق صحيح ( 5 )( 5 ) الفقيه : 4 / 238 ح 762 .، بل عن الحلَّي دعوى تواترها ( 6 )( 6 ) السرائر : 3 / 281 .( 7 )( 7 ) جواهر الكلام : 39 / 284 ..
أقول : ويؤيّدها رواية السكوني المتقدّمة الموثقة ، مضافاً إلى دعوى الإجماع على طبقها من المفيد ( 8 )( 8 ) الإعلام بما اتّفقت عليه الإماميّة من الأحكام : 62 ، المطبوع في ضمن سلسلة مؤلَّفات الشيخ المفيد : 9 .والمرتضى ( قدّس سرّهما ) ( 9 )( 9 ) الانتصار : 306 .. وإن قال المحقّق في الشرائع : والإجماع لم نتحقّقه ( 10 )( 10 ) شرائع الإسلام : 4 / 45 .. لكن الظاهر أنّه لا محيص عن الأخذ بالرواية والفتوى على طبقها ، سواء كان الإجماع له أصالة ، أو كان مستنداً إلى الرواية ولم يكن له أصالة .
نعم ، ربّما يقال : بعدم تيسّر هذه العلامة غالباً على وجه تطمئنّ النفس بمعرفة ذلك خصوصاً في الجسم السّمين ، ولكن الكلام بعد تيسّره واطمئنان النفس كما لا يخفى .