كتاب اللَّعان
وهي مباهلة خاصّة بين الزوجين ، أثرها دفع الحدّ أو نفي الولد ( 1 ) .
شرح
( 1 ) اللعان مصدر « لاعن » من باب المفاعلة ، أو جمع اللَّعن ، وهو لغة : الطَّرد والإبعاد . وشرعاً كما في المتن مباهلة خاصّة متحقّقة بين الزوجين ، وتؤثِّر في رفع الحدّ عن الزوج الرّامي الملاعن والعذاب عن المرميّة الملاعنة ، أو في إثبات نفي الولد على ما سيجيء تفصيله إن شاء الله تعالى .
والأصل فيه قوله تعالى : * ( والَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ ولَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِالله إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * والْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ الله عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ * ويَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِالله إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ * والْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) * ( 1 )( 1 ) سورة النور : 24 / 6 - 9 ..
وقد ورد في شأن النزول ما عن ابن عبّاس من أنّه لمّا نزلت : * ( والَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ) * ( 2 )( 2 ) سورة النور : 24 / 4 .إلى آخرها قال سعد بن عباد : يا رسول الله إنّي لأعلم أنّها حقّ من