تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وحَنَّتِ الطّسْتُ تَحِنُّ : إذا نُقِرَتْ ، على التَّشْبِيهِ . وعُودٌ حَنَّانٌ : مُطَرِّب ، على التَّشْبيه . وقالَ اللَّيْثُ : الحَنَّةُ : خِرْقَةٌ تلبِسُها المرْأَةُ فتُغَطِّي رأْسَها . قالَ الأَزْهرِيُّ : هو تَصْحيفٌ صوابُه الخُبَّة ، بالخاءِ والموحَّدَةِ . والحَنِينُ والحَنَّةُ : العَطْفَةُ والشَّفَقةُ والحِيطَةُ ؛ عن الأَزْهرِيِّ . وفي المَثَلِ : لا تَعْدَمُ ناقةٌ مِن أُمِّها حَنِيناً وحَنَّةً ، أَي شَبَهاً . وفي التَّهْذيبِ : لا تَعْدَمُ أَدْماءُ مِن أُمِّها حَنَّةً : يُضْرَبُ للرَّجلِ يُشْبِهُ الرَّجلَ ؛ ويقالُ ذلكَ لكلِّ مَنْ أَشْبَه أَبَاهُ وأُمَّه . وما حَنَّنَ عَنِّي : أَي ما انْثَنَى وما قَصَّرَ ؛ حَكَاهُ ابنُ الأَعْرابيّ . وأَثَرٌ لا يُحِنُّ عن الجِلْدِ : أَي لا يَزُولُ ؛ قالَ : وإنَّ لهم قَتْلَى فَعَلَّكَ مِنْهُمُ * وإِلاَّ فجُرْحٌ لا يُحِنُّ عن العَظْمِ ( 1 ) وقالَ ثَعْلَب : إِنَّما هو يَحِنُّ ، وهكذا أَنْشَدَ البيْتَ ولم يفسِّرْه . وجَوْزٌ حَنِينٌ : مُتَغيِّرُ الرِّيحِ . وزيْتٌ حَنِينٌ كذلِكَ . وحَنُّونَةُ : اسمُ امْرأَةٍ . والحَنانُ ، كسَحابٍ : رمْلٌ بَيْنَ مكَّةَ والمدينَةِ ، له ذكْرٌ في سيرِه ( 2 ) صلى الله عليه وسلم إلى بدْرٍ . وقالَ نَصْر : هو كثيبٌ عظيمٌ كالجَبَلِ . ومحمدُ بنُ عَمْرِو بنِ حَنانٍ الحنانيُّ ، كسَحابٍ ، صاحِبُ بقيَّة ؛ ذَكَرَه ابنُ السّمْعانيّ . وحَنُّونُ بنُ الأَزمل الموصِليُّ الحافِظُ ، ذَكَرَه المصنِّفُ في " ج ن ن " ، وهو وهمٌ . واحنين : بَلْدَةٌ باليمنِ قرْبَ زَبِيد يُنْسَبُ إليها أَبو محمدٍ عبْدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ الإِحنينيُّ ؛ ورُبَّما قالوا المحِّنِنُّي ؛ شاعِرٌ . قالَ ياقوتُ : أَنْشَدَ سليمانُ بنُ عبدِ اللَّهِ الرّيحانيُّ المَكِّيُّ بالقاهِرَة في سَنَة 624 ، قالَ : أَنْشَد ابنُ المحننيّ لنفْسِه : يا ساهِرَ الطَّرف في همَ وفي حزن * حليفَ وجد ووسواسٍ وبلْبَالِ لا تيأَسَنَّ فإنَّ الهمَّ مُنْفرِج * والدَّهْرَ ما بيْنَ إِدْبارٍ وإِقْبالِ أَما سَمِعْتَ ببيْتٍ قد جَرَى مَثَلاً * ولا يُقاسُ بأَشْباهٍ وأَشْكالِ ما بيْنَ رقْدَة عَيْنٍ وانْتِباهَتها * يُقلبُ الدَّهْر مِن حالٍ إلى حالِ وكانَ يمدَحُ إبْراهيمَ بن طغْتكين بنِ أَيوب ملك زَبِيدٍ ، رَحِمَهم اللَّهُ تعالَى . وحَنِّي بفتْحٍ فتَشْديدِ نُون مَكْسورَةٍ : موْضِعٌ بنَجْدٍ ؛ عن نَصْر . وبضمِّ الحاءِ والباقي مثْله موْضِعٌ مِن ظَواهِر مكَّةَ ، شرَّفَها اللَّهُ تعالَى ، يذكر مَعَ الولج عنه أَيْضاً . والحَنَّانَةُ ، مشدَّدَةٌ : موْضِعٌ غَرْبَّي الموصل ، فَتَحَها عتبَةُ بنُ فرقدٍ صلْحاً . ودَيْر حنا ، بظاهِرِ الكُوفَةِ . ودِيكُ الحِنِّ ، بالكسْرِ : شاعِرٌ اسْمُه أَحْمَدُ بنُ مَيْسورٍ الأَنْدلسيُّ . قالَ مغلطاي : هكذا رأَيْته مجوّداً مضْبوطاً بخطِّ أَبي القاسِمِ الوَزِير المُقْرِي ( 3 ) بحاءٍ مُهْمَلة ، وهو غَيْرُ ديكِ
هامش
( 1 ) اللسان وفيه : " وإن لها " والأساس برواية : لا بد من قتلي فعلك منهم * وإلا فجرح لا يحن على عظم ( 2 9 في ياقوت واللسان : في مسيره . ( 3 ) في التبصير 1 / 207 : المغربي .