كتب المفكّر المصري الشيخ محمّد الغزالي في نقده لظاهرة الفرقة والاختلاف بين المسلمين وتوحد الكفّار قائلًا :
« لقد تناسى المسيحيّون الحروب الدينيّة التي اندلعت نارها بينهم خلال القرون الوسطى ، ونبذوا الخلافات الكبيرة التي تباعد بينهم أحياناً في أُصول العقيدة ، وقرّروا أن يجابهوا الإسلام وأهله صفّاً واحداً كالبنيان المرصوص . أمّا المسلمون فأن التضامن والاتحاد الذي يجب ان يلّم شملهم أصبح حلماً بعيداً المنال وروح الصفاء الذي ينبغي ان ينير طريقهم ويوحدهم لازال بعيداً » « 1 » .
هامش
( 1 ) دفاع عن العقيدة والشريعة ضدّ مطاعن المستشرقين : 335 .