كناسة كتابا في « سرقات الكميت من القرآن » .
2 - وكانت هناك محاولة أخرى تلت ذلك أو عاصرتها وهي محاولة الأصمعي ( ت 216 ه ) ويبدو ان الأصمعي شوه محاولة ابن كناسة ومن المحتمل جدا انه حذف الهاشميات لكراهية الأصمعي للعلويين ولمجاراته السلطة في العهدين الأموي والعباسي .
3 - ويؤكد هذا الظن أن ينبري ابن السكيت ( ت 244 ه ) لا عادة جمعه ، وابن السكيت على النقيض من سابقه فقد كان علوي الهوى - وقد قتله هذا الهوى - ولا شك أنه ارجع الهاشميات إلى موطنها ، ولعل قتله كان بسبب ذلك ورواه ابن السكيت عن أستاذه : « نصران » .
وقال نصران : قرأت شعر الكميت على أبي حفص عمر بن بكير « 120 » 4 - ثم حاول جمعه - في أواخر القرن الثالث - السكري ت ( 275 ه ) فقد جاء في الفهرست : « وعمل شعر الكميت السكري » « 121 » .
ونعتقد ان السكري قد أضاف ما وجد على رواية ابن السكيت ولا يحتمل انه اسقط من روايته شيئا .
5 - ويبدو أن شعر الكميت تعرض بسبب الهاشميات مرة أخرى للتوزع أو الفقدان ، ولوجود الرقابة على باعة الكتب ، والتدخل في المنشورات التي يبيعونها « 122 » فقام أبو عبد اللّه السكوني من رجال الفريق الثالث والرابع بجمعه مرة أخرى لغرض الإفادة منه في الانساب .
والخبر في معجم البلدان :
قال ابن عبدة النساب : « ما عرف النساب انساب العرب على حقيقة حتى
هامش
( 120 ) ن . م . ص 231 .
( 121 ) ن . م . ص 231 .
( 122 ) تجارب الأمم 1 / 182 .