[ - 295 - ]
يصف القوس :
1 - لم يعب ربّها ولا الناس منها * غير انذارها عليه الحميرا
2 - بأهازيج من أغانيّها الج * - ش واتباعها الزفيرا الطحيرا
[ - 296 - ]
1 - وجدتك في الضّنء من ضئضئ * أحلّ الأكابر منه الصّغارا
[ - 297 - ]
1 - ومن غدره نبز الأولو * ن إذ لقّبوه الغدير الغديرا
هامش
( 295 ) مقاييس اللغة : « الطحير النفس العالي وسمي بذلك لان صاحبه يطحر » .
فيه : « تهزجت القوس : إذا صوتت عند الانباض » .
نهاية الإرب : « الجش : جمع جشاء من الجشة وهي غلظة الصوت » .
( 296 ) اللسان : « الضّئضئ والضّؤضؤ : الأصل والمعدن » .
( 297 ) الصحاح : « الغدير لأنه يغدر بأهله أي ينقطع عند الحاجة اليه » .
مجمع الأمثال : ( أغدر من غدير ) قال حمزة هذا من قول الكميت : ( ب ) . . . وقال غير حمزة : زعم بنو أسد : ان الغدير انما سمي غديرا لأنه يغدر بصاحبه أحوج ما يكون اليه » .
اللسان : « الغدير : القطعة من الماء يغادرها السيل أي يتركها . . . وقد قيل إنه من الغدر لأنه يخون ورّاده فينضب عنهم ويغدر بأهله فينقطع عند شدة الحاجة اليه ويقوّي ذلك قول الكميت ( ب ) . . . . أراد من غدره نبز الأولون الغدير بان لقبوه الغدير . فالغدير الأول مفعول نبز والثاني مفعول لقبوه » .