[ - 306 - ]
1 - فكنت هناك رقوء الدما * ء للمتبعات الأنين الزفيرا
[ - 307 - ]
1 - إذا زندوا نارا ليوم كريهة * سبقنا إلى ايقادها من تنوّرا
[ - 308 - ]
1 - وجيش نصير جاءنا عن جناية * فكان علينا واجبا ان يزوّرا
[ - 309 - ]
1 - بالجفان التي بها يترك الجو * ع قتيلا ويفشأ الزمهريرا
[ - 310 - ]
1 - وعاديّ حلم إذا المنديا * ت أنسين أهل الوقار الوقارا
هامش
( 306 ) الأساس : « ارقأت دم فلان : حقنته . وسكّن دمه بالرّقو وهو ما يرقأ به كالوضوء .
وقال قيس بن عاصم لولده : لا تسبوا الإبل فان فيها رقوء الدم ومهر الكريمة واليأس رقوء الدمع » .
( 307 ) الأساس : « زند النار يزندها : قدحها وزندوا نار الحرب » وفيه ( نور ) : « تنور النار :
تبصرها » .
( 308 ) الأساس : « زوّروا صاحبهم تزويرا : إذا أكرموه واعتدوا بزيارته وتقول : استضاءت بهم فنوّروني وزرتهم فزوّروني » .
( 309 ) الأساس : « قاتل جوع الضيف بالاطعام » .
( 310 ) الأساس : « جاء بالمنديات : بالمخزيات لأنها إذا ذكرت ندى جبين صاحبها حياء » .