[ - 287 - ]
1 - حددا ان يكون سيبك فينا * وتحا أو مجبّنا ممصورا
[ - 288 - ]
1 - نسبا في المطيبين وفي الاحلاف * حلّ الذؤابة الجمهورا
[ - 289 - ]
1 - ودامت قدورك للساغبي * ن في المحل غرغرة واحورارا
[ - 290 - ]
1 - أمرعت في نداه إذ قحط القطر فأمسى جهادها ممطورا
هامش
( 287 ) التهذيب : « يقال حددا ان يكون كذا كذلك : معاذ اللّه » .
( 288 ) التهذيب : « الاحلاف من قريش خمس قبائل : عبد الدار وجمح وسهم ومخزوم وعدي ابن كعب . سموا بذلك لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي بني عبد الدار من الحجابة والرفادة واللواء والسقاية وأبت بنو عبد الدار . عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا سموا الاحلاف . . » .
اللسان : « فأخرجت عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فوضعوها لاحلافهم في المسجد عند الكعبة وهم أسد وزهرة وتيم ثم غمس القوم أيديهم فيها وتعاقدوا ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا فسموا ( المطيبين ) . . .
( 289 ) التهذيب : « الاحورار : بياض الإهالة والشحم . والغرغرة صوت الغليان » وشبيهه في اللسان .
( 290 ) اللسان : « الجماد والجهاد : الأرض الجدبة التي لا شيء فيها . والجماعة جهد وجمد » .