3 - وكساه أبو الخلائف مروا * ن سناء المكارم المأثورا
4 - لم تجهم له البطاح ولكن * وجدتها له معانا ودورا
- 268 -
1 - حيث لا ينبض القسيّ ولا يل * غى بعرعار ولدة مذعورا
2 - وكأن الشوى تزين منه * بثرى الحص أو أمس عبيرا
3 - ارجا من رضاب ما يعبأ الغيث * بملقى بعاعه مسرورا
هامش
- وأصل الرقيب : النجم يطلع إذا غاب رقيبه . يقول : إذا ذهب البدر كان هذا مكانه » .
4 - المعاني الكبير : « تجهم : تنكر . والمعان : المحل . أراد انه من قريش البطاح وهم أكرم من قريش الظواهر » .
( 228 ) 1 - المعاني الكبير : « يقول هو في موضع منتح حريز لا يبلغه الصائد . والعرعار : لعبة كان الصبيان يلعبون بها . يقول : موضعه ليس به أنيس » .
مقاييس اللغة : « عرعار : وهي لعبة للصبيان يخرج الصبي فإذا لم يجد صبيانا رفع صوته فيخرج اليه الصبيان . . . ( ب ) يريد ان يقول : ان هذا الثور لا يسمع انباض القسي ولا أصوات الصبيان ولا يذعره صوت » .
2 - المعاني الكبير 2 / 737 « الحص : الورس . وثراه : نداه والعبير : أخلاط تجمع من الزعفران » .
3 - المعاني الكبير 2 / 762 : « يذكر طيب ريحه من ثرى الأرض . . . ارج : طيب الريح . والرضاب : ما سقط من الندى . ما يعبأ : ما يحمل والبعاع : الثقل » .