2 - ولم تك شهدارة الأبعدين * ولا زمّح الأقربين الشريرا
3 - ولم تك لا جير للأبعد * ين مخة ساق تجيب الصفيرا
4 - فموضوع جودك ان لم تنا * ج الابهاء لهات الضميرا
[ - 266 - ]
قال في خالد بن عبد اللّه القسري وكان حفّارا غرّاسا :
1 - أخبرت عن فعاله الأرض * واستنطق منها اليباب والمعمورا
[ - 267 - ]
قال يمدح عبد الملك بن مروان :
1 - أورثته الحصان أم هشام * حسبا ثاقبا ووجها نضيرا
2 - وتعاطى به ابن عائشة البد * ر له رقيبا نظيرا
هامش
- 2 - المعاني الكبير : « الشهدارة : الضعيف العقل والرأي . عن الأبعدين : وعم أعداؤه .
الزمّح : الشرير » .
3 - المعاني الكبير : « لا جير : قسم . وإذا أخذ الانسان عظم ساق الشاة فنفضه ليخرج مخه فمصه : أجاب المخ صفيره فخرج » .
4 - المعاني الكبير : « يقول أصغر جودك ان لم تحدث نفسك الا بأن إذا قيل لك :
هات ! قلت : هاء ! - ناولت » .
( 266 ) المعاني الكبير : « اي اثر فيها آثارا حسنة ، بنى المساجد وحفر الآبار والأنهار . واليباب :
الخراب . اي بني فيه فسكن » .
( 267 ) 2 - المعاني الكبير : « ابن عائشة : عبد الملك بن مروان . أي رام بأن يأتي به شبه البدر .