مولى ابن التَّيَّهان ، استُشهِدَ بأُحُد ، ويَسارُ بن نُمَيْر مولى بني عَمْرِو بن عَوْف ، ذكره ابن الفَرَضيّ ، والصحيحُ مولى عمر ، فهؤلاء كلّهم من الصحابة . ويَسارٌ اسمُ أبي الحسَن البصريّ مولى زَيْد بن ثابت الأنصاريّ ، ووالداه الحسن وسعيدٌ تابِعيّان ، ويَسارٌ مولى مَيْمُونة أمّ المؤمنين ، والدُ عَطاءٍ وأخوَيْه سُلَيْمان وعبدِ الملك ، ذكره ابن فهد في معجم الصحابة .
أما عَطاءُ بن يَسار ، فكُنْيَتُه أبو محمد ، يروي عن أبي سعيد وأبي هُرَيْرة ، وقَدم مصر ، وُلد سنة 19 وتوفي سنة 103 ودُفِن بالإسكَنْدَريّة ، وأخوه سُلَيْمان كُنيتُه أبو أيُّوب ، وقيل أبو عبد الرحمن ، يروي عن ابن عباس وأبي هُرَيْرة ، وعنه الزُّهريّ ، وُلِد سنة 34 وتوفِّي سنة 110 وأخوهم الثالث عبدُ الملك ، يروي عن أبي هُرَيْرة ، وعنه بُكَيْر بن الأَشَجّ ، مات سنة 110 ولهم أخٌ رابعٌ اسمه عَبْد الله ، تَرَكَه المصنِّف تَقصيراً ، وقد ذَكَرَه ابنُ حِبّان في ثِقاتِ التّابعين . يَسارٌ والدُ سعيدٍ أبي الحُبَاب وسعيد هذا أخو أبي مُزَرِّد مولى شُقْران مولى رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم ، وقد قيل إنه مولى الحسين بن عليّ ، واسم أبي مُزَرِّد عبد الرحمن بن يَسار ، وأبو الحُباب كُنيتُه سعيدُ بن يَسار ، يروي عن أبي هُرَيْرة ، وعنه المَقْبُريّ ، وسهلُ ابن أبي صالحٍ ، مات بالمدينة سنة 117 . ذكره ابن حِبّان في الثِّقات . وبقيَ عليه : سعيدُ بن عَبْد الله بن يَسار أخو أيُّوب وسُليمان ، يروي عن ابن عمر ، عِداده في أهل المدينة وأبو عثمان مُسلِمُ بن يَسارٍ الطُّنْبُذِيّ ، بضمّ الطاءِ وسكون النون وضمّ الموحّدة والذال معجمة ، روى عن أبي هُرَيْرة ، وعنه بكر بن عمر ، وأخرج حديثَه البخاريّ في الأدب المُفرَد ، وكذا أبو داوود وابنُ ماجة في سُنَنِهِما . وقال ابنُ حِبّان : وهو رَضيعُ عبدِ الملِك بن مَرْوَان ، وعِدادُه في أَهْلِ مصر ، يروي عنه أَهْلُها . مُسلِم بن يَسار البَصريّ أبو عَبْد الله مولىً لبني أميّة ، عِدادُه في أهلِ البَصرة ، وكان من عُبَّادِها وزُهَّادِها ، وأدرك جماعةً من الصحابة ، روى عنه محمد بن سيرين ؛ ويَسارُ بنُ أبي مَرْيَمَ ، هذا لم أجده في كتب الرِّجال ، ومُقتضى السِّياق يقتضي أنّه مُسلِم بن يَسار بن أبي مَرْيَم ، ثمّ رَأَيْتُ الذّهبيّ قال في المُشتبه بعد ذِكرِ الطُّنْبُذيّ والبَصريّ ما نصُّه : ومُسلِم بن يَسار وهو ابن أبي مَرْيَم . انتهى . وإيّاه تَبِعَ المصنِّف . ولهم مُسْلم بن يَسارٍ آخَرُ ، هو الجُهَنيّ ، فلعلّه عنى به هنا ، وهو من رجال أبي داوود والتِّرمِذيّ ولكنه لا يُعرف بابنِ أبي مَرْيَم ، قال الحافظ : في آخر تَهْذِيب التَّهذيب : ابن أبي مَرْيَم بَصريٌّ وشاميٌّ ومِصريٌّ ، فالبَصريُّ بُرَيْد ( 1 ) بالمُوَحّدة ، والشاميّ يَزيد بالزّاي ، والحِمصيُّ أبو بكر بن عَبْد الله بن أبي مَرْيَم ، والمِصريّ سعيدُ بنُ الحكَم بن أبي مَرْيَم . فتأَمَّلْ . وآخَرون كَيَسَارٍ أبي نُجيح الثَّقَفيّ ، من رجالِ مُسْلم ، وهو والد عَبْد الله ، ويَسارِ بن عبد الرحمن أبي الوليد ، ويَسارٍ المُعَلم المَرْوَزيّ ، وغير هؤلاء ممّن اسمُه أو اسمُ أبيه أو جدّه كذلك . ويَسارٌ راعٍ لزُهَيْر بن أبي سُلْمى الشاعر ، له ذِكر في شِعره . يَسارٌ فرَسُ ذي الغُصَّهِ حُصَيْن بن يَزيد ، نقله الصَّاغانِيّ ، يَسارٌ : جبلٌ باليمن ، نقله الصَّاغانِيّ ، وقيل : اسمُ مَوْضِع ، وبه فُسِّر قَوْلُ السُّلَيْك :
دِماء ثلاثةٍ أَرْدَتْ قَناتي * وخاذِف طَعْنَة بقَفا يَسارِ
ويقال : دابّةٌ حَسَنُ التَّيْسور ، والتَّيْسير ، وفي بعضِ الأصول : حَسَنَةُ التَّيْسور ، وفي بعضها : التَّيَسّر ، أي حَسَنُ نَقْلِ اليَسَراتِ ، أي القوائم . ويقال أيضاً : فرَسٌ حَسَنُ التَّيْسور ، أي حسنُ السِّمَن ، اسم كالتَّعْضُوض ، وقال المَرّار يصف فرساً :
قدْ بَلَوْناه على عِلاَّتِه * وعلى التَّيْسورِ ( 2 ) منه والضُّمُرْ
ومَيْسَرٌ ، كَمَقْعَد : ع بالشام ، وهو الذي تقدّم ذِكرُه ، وذكرنا هناك قولَ امرئ القَيس .
وياسُورينُ : ع فوقَ المَوْصِل ، على سبعةِ فراسخَ منها ، بين جزيرةِ ابن عمر وبين بَلَطَ ، يقال له البلدُ ، نقله ياقوت هنا ، وقال في الموحَّدة إنّه ياسُورِين .
والتَّياسُر : التَّساهُل ، ومنه الحديث : " تَيَاسَروا في الصَّداق " ، أي تَساهَلوا فيه ولا تُغالوا . التَّياسُر : ضدُّ التَّيامُن . والتَّياسُر : الأخذُ في جهةِ اليَسار ، كالمُياسَرَة ، يقال : ياسِرْ بأصحابَك ، أي خُذْ بهم يَساراً . وَتَيَاسَرْ يا
هامش
( 1 ) ضبطت بالقلم في تقريب التهذيب بفتح الباء .
( 2 ) ويروى : وعلى التيسير .